أن كانت الاجابة
بلا فأنت فى نعمة عظيمة ورب الكعبة
بالنسبة لى لا
تخرج الهندسة عن ثلاث أو أربع تخصصات "كهرباء – بناء الابنية – هدمها بعد
بنائها –هندسة أتصالات (وبكل تأكيد لابد وأن هناك هندسة فودافون وهندسة
موبينيل)"
أبى مهندس كهرباء
وكان يعتقد أنى مشروع مهندس ضل طريقه الى الطب "فيما أعتقد انا شخصيا انى
ضليت الطريق نهائى الى مستقبل مسدود مسدود يا ولدى"
ويتغاضى ابى عن
حقيقة مهمة الا و هى أن عذابى الاوحد فى كل الدراسات التى أجتزتها هى كل مادة
تحتوى أرقاما بدءا من الرياضيات وحتى الفيزياء مرورا بالأحصاء "ولازلت أخالف
قلة قليلة مندسة من زملائى فى ان حاصل جمع رقمى أتنين و تلاتة لابد و أن هو ستة
وان ذلك واضح وضوح الشمس التى تخرج من المشرق وأن أصرارهم على أن الناتج هو خمسة
هو من قبيل الهرطقة الفكرية او القول بأن الشمس تخرج يوميا من المغرب لا المشرق"
*حتى الأن الموضوع
لا يخرج عن أطار ان أبا كان يرى فى أبنه القرد غزال "وهو رأيى لا اجادله فيه
كثيرا" ولكنى كأى كائن يحترم نفسه اعرف أنى قرد و لديه ذيل كمان
*اين المشكلة أذن
؟ تخصص ابى فى مجال الكهرباء جعله "2
*1"فهو رب أسرة مسئول عن مصاريف المنزل + مهندس كهرباء بما جعله يرانا مسرفين
للغاية فى استهلاك الكهرباء
ومع تكرار انقطاع
الكهرباء و دعوات الترشيد فان هذا اعطى مزيد من البراح لأبى فى ترشيد الكهرباء فى
المنزل بدئا من الحث على اغلاق التكييف والاستمتاع بالهوا الربانى "فى عز
الظهر" مرورا باللمبات الموفرة للطاقة والتى تسبب لى أكتئابا عظيما مع الحرص
على عدم أشعال اكثر من لمبة واحدة فى كل حجرة حتى وان كان مستوى الأضاءة ضعيفا
ويصاحب هذا حملات متكررة من اللف على الغرف واطفاء الانوار حتى وان كنت لسه خارج منها اجيب حاجة وراجع لها تانى
ولا ننسى النصائح الابوية عن ترشيد استهلاك الكهرباء وشد الفيشة من الكبس وفتح الشبابيك للأستفادة من ضوء النهار بدلا من النور الكهربائى
ويصاحب هذا حملات متكررة من اللف على الغرف واطفاء الانوار حتى وان كنت لسه خارج منها اجيب حاجة وراجع لها تانى
ولا ننسى النصائح الابوية عن ترشيد استهلاك الكهرباء وشد الفيشة من الكبس وفتح الشبابيك للأستفادة من ضوء النهار بدلا من النور الكهربائى
*فهل علمت النعمة
التى تعيش فيها الأن؟؟
اذن اشكر ربك وبوس ايدك شعر ودقن.
اذن اشكر ربك وبوس ايدك شعر ودقن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق