9-الفلول و مرسى :
*بالنسبة للفلول كانت الثورة عبارة عن نظام تم تغيير رؤؤسه ولا مانع لديهم فى الموائمة مع الرؤؤس الجديدة حفاظا على رؤؤس أموالهم""و لربما اتحدث لاحقا عن تطور استخدام كلمة الفلول ولكن حاولوا تفكرونى "هنا ظهر جشع الاخوان جليا ورغبيتهم فى الانفراد بكل شىء وغبائهم المطلقالحكمة المصرية البسيطة بتقول "اللى يأكل لوحده يزور"اصرار الاخوان على السيطرة قدر الامكان على اكبر قدر ممكن على كعكة الاقتصاد وخاصة فى المجالات سريعة الربح و جعلهم هذا يفقدون ادنى درجات المنطق السياسى فكل ما كان عليهم هو على الاقل ايهام هؤلاء بامكانية العمل معهم فى مصر دون التضييق عليهم وذلك حتى يتسلموا مقاليد الاقتصاد ويكونوا على دراية بالفرص التى يمكن افتناصها ثم الانفراد بكل واحد منهم على حدة بدءا بالمشروعات المتوسطة والضغيرة ثم فى النهاية سيأتى هؤلاء الى الاخوان بحثا عن شراكة معهم تحمى رؤؤس أموالهم كما فعلوا مع مبارك حين أنضموا للحزب الوطنى فلم يكن اهتمامهم منصبا على السياسة بل كان منصبا على حماية أموالهمولما كان واضحا منذ البداية نية الاخوان فى هذا وفشل مرسى فى استرضاؤهم بل وزاد الهجوم عليهم ولما كانوا هم اعداء الثورة الاولى فكان مسألة انضمامهم الى مسألة ازاحة مرسى مسألة حتمية
10-الاقباط و الأخوان:
*ثم كيف وبأى منطق عاقل تستعدى المسيحيين وتعتبرهم مواطنون درجة ثانية واعداء للأسلام وتكرس لخطاب شحن طائفى على أعلى مستوى انت و مؤيديك ثم تطلب تأييدهم بمنتهى البداهة ؟؟ اليس منكم رجل رشيدث م تستعجب لكراهيتهم لك ولنظام حكمك ثم تبتزهم شعبيا بان تظهر ان هذه الكراهية هى ضد الاسلام وليس ضدك و ضد نظامك؟؟ثم وانت بعد العزل تطلب دعمهم بان تفبرك مشهد عن مواطنة مسيحية اسلمت دعما لمرسى؟؟يا راجل ده انتوا فشختو المنطق بالطول وبالعرض وبالارتفاع كمان......
11-ثم ان اوباما الناجح بنسبة قريبة من نسبتك لم ينس ان نصف الامريكيين قد صوتوا ضده ولم يتعامل معه على انهم فى ضلال مبين وان كان كلامه دائما انه رئيس لكل الامريكيين ويحاول بكل الطرق ان يتجنب ما يظهر انتماؤه أو انحيازه لفئة دون اخرى عرقيا او دينيا او سياسياوبالتالى تناسى مرسى وجود كتلة قوية من مؤيدى الفشيق والعسكر والذين يرون امانهم الشخصى مرهون بعودة النظام القديم الذى كان يحميهم
12-قبل 30 يونيو فى الشهرين السابقين ومع صعود تمرد كان الثوار منقسمين ما بين الانضمام و الحياد و لم يكن احد منهم مع مرسى البعض أنضم فى بادى الأمر ثم هاله الكم الهائل من الفلول و مؤيدى النظام القديم الذى اعطوا زخما لتمرد و هؤلاء الذين كانوا فى خوف من النظام الجديد و كانوا يحلمون بعودة الدولة القديمة التى كانت توفر لهم استقرقا مزعوما فى كنف فتوة الحارة الذى يقف فى صفهم "الداخلية" والنظام العسكرى بصفة عامة الذى يوقر الطبقية ويرعى للطبقات العليا مقامها او على الأقل لا يهينها "مع أن مشاركتهم كانت منطقية لأى ذى عقل " و من ثم قرر ان يقف على الحياد بعد أن ظل يحذر من مشاركتهم خوفا من الردة على الثورة بصورة كاملة أما الجزء الثانى فقد قرر الانضمام للتخلص من الاخوان ولم يكن فى رأسهم الحل العسكرى مطروحا انما كان مطروحا هو ضغط شعبى على مرسى من اجل انتخابات مبكرة او على اضعف الايمان استفتاء على بقائه من عدمه دون توارد للحل العسكرى فى ذهنهم فيما فضل جزء صغير ان يقف متفرجا
13-لم يبق مع مرسى قبل 30 يونيو أحد الا أمريكا و قليل من المؤيدين المحسوبين على التيار الاسلام السياسى حتى معظم السلفيين كانوا غاضبين على طريقة أدراة الامور
فى حين ضمت قائمة اعدائه كل منا الدولة الخفية بتنظيمها الجديد "الجيش -المخابرات الحربية - المخابرات العامة - الداخلية والامن الوطنى-الفلول" + المسيحيين + رجل الشارع العادى والاخير هو الرقم المهم فى أى معادلة حكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق