الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

كيف سقط مرسى 2

5-هل كانت الداخلية والامن الوطنى جزء من هذا التنظيم " تنظيم الدولة الخفية"؟
*فى الفترة الانتقالية الاولى لم يكونوا من ضمن هذا التنظيم ذلك ان هذا التنظيم والدولة بأكملها كانت تعانى وتنقم على ظباط الداخلية والامن الوطنى ارتقائهم مكانا عليا فى الدولة جعلهم يصنفون أنفسهم فى درجة اعلى من الجيش ومنافسين للمخابرات كونهم اصبحوا معنين بتأمين الباشا الكبير والصغير وشلة الحرس الجديد من رجال الاعمال فهم اصبحوا رعاة مصالح العائلة الرئاسية والسلطة والمالقام هذا التنظيم بالتعليم على أمن الدولة والداخلية مستغلة حالة السخط الشعبى وربما تذكرنا لقطات اقتحام امن الدولة و تواجد افراد الشرطة العسكرية دون اتخاذ اى اجراء حازم لمنع اقتحام هذه المؤسسات ولربما لاحظنا عدم اكتراثهم بالورق الذى عثر عليه الشعب فى المقار هذه , وراجع معى ايضا الحساسية المفرطة التى كانت موجودة بين ظباط الجيش والشرطة

*مع انتخاب مرسى ظلت الداخلية و الامن الوطنى فى حالة صدمة ....الاخوان الذين كانوا يلقون القبض عليهم أصبحوا هم السادة الجدد وتلك هى المشكلة الاولىثم اصبح هناك بجانب المشكلة النفسية مشكلتان أخريتان فى منتهى الخطورةالثانية : كيف نتعامل مع الشعب ؟وهل نستمر بنفس الطريقة القديمة لصالح السادة الجدد ونتحمل أى سخط شعبى قادم وندفع الفاتورة بمفردنا كما فى حالة الموجة الاولى فى 25 يناير؟الثالثة:من يأتى للشرطة بكرامتها وهيبتها و التى كانت تمثل جزءا كبيرا يعتمدون عليه فى انجاز عملهم وخاصة بعد انتهاء القوانين الاستثنائية ممثلة فى قانون الطؤارى الذى اعتادوا على العمل باجرائاته على مدة 30 عاما؟ ومن يأتى بحق من مات منهم على ايدى الخارجين على القانون ومتى تبدأ المصالحة بينهم وبين الشعب الذى لفظهم ولم ينس جبروتهم؟؟

*بدأ القليل من القيادات الكبيرة فى الداخلية تتعامل مع الاخوان وتعبر الصدمة بينما ظلت الرتب المتوسطة والضغيرة رافضة هذا الوضع ومن ثم قرر معظم هؤلاء حينما عرض عليهم الانضمام للدولة الخفية ان قبلوا على الفور

((وتعليقا على النقطةالاخيرة الخاصة بانفصام الداخلية تقول د هبة صلاح:
اعرف مثالين لهما بالفعل النقيب رفض تماااااما واستكبر واستعلى بخلقه السادي البشعلأب لواء في مباحث الانترنت وفعلا كان متوقع الثوره وبعد فتره تقبل الواقع وحاول يقنع الابن سيادة النقيب اخد اجازه مفتوحه مدفوعة الاجر بالكامل واقسم ماهو نازل الا لما البلد ترجع ويرجعوا اسياد البلد زي ماكانوا ))

6-القضاء والأخوان
*قبل وصول مرسى للحكم لم يكن الاخوان قد التفتوا للقضاء بشكل كامل بل واعلنوا فى اكثر من مناسبة انهم يحترمون احكام القضاء و مع بدء الاحكام المتعلقة بالمجالس النيابية والدستور وقوانين الترشح للمجالس النيابية وفشل الاخوان فى وضع نص لقانون العزل السياسى بشكل كامل "حيث كان القانون ينص على منع من كان عضوا فى مجلس النواب فى 2010 و2005 من الترشح"حرف الواو "و" بدلا من " او" جعل الحظر مفروضا على من كان عضوا لدوريتن متتاليتن فى هذين المجلسين وترك الباب واسعا لمن كان عضوا فى احد المجلسين دون الاخر

*مع استمرار صدور أحكام ظاهرها العدل وباطنها السياسة استثمر الأخوان الحشد ضد القضاء الذى بدأه الحراك الثورى و بنوا عليه ثم كان هذا واضحا فى مشروع قانون السلطة القضائية الذى كان يمكن أن يحصد توافقا مجتمعيا لولا انه لم يكن خالصا لوجه الله ولم يكن هم الاخوان اصلاح القضاء بقدر ما كان اهتمامهم منصب نحو تقليم أظافره وباتوا يحلمون بمذبحة للقضاء على غرار ما فعله عبد الناصر فى أواخر السيتينيات وتعميم الفساد ليشمل كل القضاة بلا تفريق مما أدى الى استعداء القضاء بأكمله وظهور شخص مثل الزند الذى كان يرى ان الكلام فى السياسة ليس من شيم القضاه الى ان يتصدر المشهد مزايدا عن الجميع جاعلا نفسه حامى حمى القضاه ....كل هذا ادى الى انضمام القضاء الى الدولة الخفية

7-الجيش والاخوان:
*لازال الجيش والاخوان أكبر قوتان موجودتين على الساحة ونشأت نواتهما الحيثة معا فى نفش الوقت تقريبا ولازالا محصوران فى الحقبة الستيّنيّة غير عابئين بالظروف التى تزلزل الأرض من تحتهما غير منتبهين الى الموجة القادمة التى ستقضى على جزء لا بأس به من اسطورتهملذا لا أجد حرجا فى تسميتة صراعهم بصراع دنياصورين على وشك الانقراض أو على اقل تقدير على وشك الأنزواءولذلك يصاب الشعب المتفرج بعض الدمار بسبب عنف الصراع بينهم
الا ان الجيش فى صراعه الاخير قرر ضم أكبر عدد ممكن من الحلفاء الى جانبه

ليست هناك تعليقات: