الأربعاء، 28 أغسطس 2013

لماذا لا أحضر الأفراح ؟ ج2

4-الفرح فرصة لاتعوض للغيبة والنميمة وتقطيع فروة العريس/العروس  فالفرح بدون جلسات النميمة ليس فرحا على الاطلاق أنه مضيعة للوقت والجهد وحضور بلا فائدة , وهنا لابد طبعا من التعليقات التقليدية من نوعية الفستان مش أد كده – العريس يا عينى شكله تعبان "مع غمزات من النوع أياه" والتعلقات تتناول الجميع على الجانبين وتتراوح من بين أقصى الذم الى الذم الحنين ولا مانع من تناول سيرة من لم يحضر أيضا فله ايضا نصيب لا مفر منه .
5-الموسيقى: لابد طبعا من الكثير من الموسيقى الزاعقة للتأكيد على ذهابك البيت مصابا بصمم مزمن بدءا من الأنجليش وحتى العربى بالأضافة الى الأكليشيهات الثابتة فى كل فرح من أول أغنية الشيك شاك شوك مرورا بالنهاردة فرحى يا جدعان و ما شابه ولا تنس بالطبع الاغنيات الرومانسية بما يصيبك بحالة من اللخبطة فلا تعرف هل تكون عاطفيا أم مهيبرا؟؟
6- الفخ المتين:اذا كنت /كنتى لم ترتبطى حتى وقت الفرح فلا يجوز ان تخرج من الفرح بدون شريك ( والسؤال دلوقتى لييييييييييييييييييه؟؟ هو انا رايح سوبر ماركت ومينفعش اخرج من غير ما اشيل حاجة معايا؟)
ومن ثم تتطوع كامل العائلة التى حضرت معك فى التدليل على سيادتك سواء ذكر أو أنثى وكأنك قنبلة موقوتة لابد من التخلص منها فى أقرب فرصة ممكنة وقوم/ى بينا نسلم على عمو وطنط
ثم تفأجا بانك بستلم على أقارب تراهم لأول مرة فى حياتك أو معارف لم يرد ذكرهم على مسمع منك من قبل وفى حالة ظنك أن العائلة التى تسلم عليها لا تعرف بالنوايا لاتى من اجلها يحدث التعارف فأنت/ى ساذج/ة  درجة اولى
يبدأ التعارف بابتسامات لزجة بلهاء واسئلة من نوعية شغال أيه وبتعمل أيه فى حياتك و السى فى أيه وبقليل من الذكاء والملاحظة الدقيقة ستلاحظ ان العائلتين متضامنون فى ضرورة اجراء هذا الحوار بين الشباب والشابات وكل عائلة فاهمة التانية وموافقة ضمنيا على الاشتراك فى مشروع بطارية الزواج الجديدة "اللى هو حضراتكم".
ثم لابد من دعوة الأسرة الجلوس وافساح المجال للشاب والفتاة للحلوس بجانب بعضهم البعض مع تظاهر الكبار بالأنشغال فى أى أحاديث لأفساح المجال للعصفورين بالحديث معا...
هل حدث هذا معى ..طبعا ..ويكون غالبا ردى بالأنخراط فى الحديث مع الكبار والحلاقة للبنت ومحاولة مشاركة  أكبر قدر ممكن من الأكتئاب معهم بالأضافة الى اطلاعهم على أخر المتسجدات ف اعلم الطب عن المرتبات المتدنية والعيش الهباب التى تنتظر كل طبيب و لا تسمح بأى عيشة كريمة على االأطلاق مع محاولة فقع هؤلاء لأكبر وقت ممكن ,,,وهكذا ترى العائلة جميعا أنى مش وش نعمة وان البنت كانت متتفوتش وانى سخيف بزيادة وانى أحرجتهم .......

كل فرح وانتم طبيبن

الخميس، 22 أغسطس 2013

لماذا لا احضر الأفراح؟ ج1


أكيد طبعا حضرت فرحا لأخيك أو اختك أو احد أقاربك أو أحد أصدقائك
الفرح أساسا هو لأعلان الزفاف ودعوة من العروسان لكل الناس لكى يشاركوهم فرحهم و سعادتهم فى هذه الليلة ومناسبة رائعة لرؤوية من لم تراه منذ الحرب العالمية الاولى وتشك فى بقاؤه على قد الحياة أو تشك فى تواجده داخل حدود القطر المصرى
اما بالنسبة لى فقد كففت منذ فترة ليست بالقليلة عن حضور أى افراح وخاصة أصدقائى على الرغم من انى تلقيت دعوات كثيرة الى العديد من الافراح مما ترتب عليه غضب الكثيرين
لماذا لا احضر الأفراح؟

1-لست من هواة توديع أصدقائى الى حتفهم ونهايتهم "جميع الحضور فى الفرح يدركون ذلك ما عدا العريس بالطبع " فأذا لم أكن قادرا من ان أمنعهم من أن يلقوا بأيديهم الى التهلكة فلا اقل من ألا أشارك فى دفعه لهذا المصير المظلم ولازالت هنا أذكر هنا تعليق مدحت شلبى فى  أحد البرامج التلفزيونية حينما قال له أحدهم أن اللاعب جدو حيكتب الكتاب وحيعمل فرح فى خلال يومين فقال فى تلقائية شديدة  وبكل أسى "كان راجل طيب والله".

2-لابد دائما وأبدا من فقرة الرقص والتنطيط مع العريس  والمعازيم والا كنت منفسن ومش فرحان للعريس ولا تتمنى له الخير "أمال انا جاى الفرح ليه أصلا لما انا سوداوى أوى كده؟؟"
وستجد البعض يدفعك قائلا بهزار "قوم أشتغل باللى أنت أكلته والا انت جاى تقعد" طب يمين تلاتة يا اخى انا والله كنت جاى والله وعامل حسابى انى ما أقوم من ع الكرسى من ساعة ما أدخل الفرح لحد ما امشى ... أنت زعلان ليه بقى ؟

3- البوفيه:واذا كنت لا تعرف فأنا اعّز البوفيهات فى الأفراح كأى مصرى أصيل ولكن لسبب مختلف تماما عما يدور فى ذهنك
البوفيه لحظة نادرة تثبت لك صحة كل النظريات القائلة بتطور الحيوان الى أنسان وتهدم كل نظريات التحضر والرقى الانسانى وان الحاجة هى المحرك الاوحد لكل النشاطات البشرية
فأنت غالبا لا ترى أناس عادية تأكل لكى تشبع بل ترى وحوشا ضارية تتصارع على الطعام وكأن يوم  الحشر على بعد دقائق معدودة بالأضافة الى التطبيق الحرفى للمقولة المصرية الشهيرة "ابو بلاش كتّر منه" فترى كل فرد قد أحضر 2الى 3 أضعاف طاقته على الأمتلاء فيأكل على الاكثر نصف ما أحضره ويذهب الباقى الى سلة المهملات فى النهاية هذا أذا كنت مفردا أما أذا كنتم عائلة قادمين معا فلابد هنا من التعاون بين أفراد المجموعة البشرية من أجل الحفاظ على النوع و أتمام جميع المهمات بكل سلاسة وتناغم وهارمونى فهناك الأخ الأضغر المسئول عن المشروبات  والاخت المسئولة عن الحلويات التى غالبا ما تنتهى قبل ان تصل اليها لو جئت وحيدا ثم الام المسئولة عن البروتينات عشان العيال محتاجة تنمو وعظمها يقوى ثم أنت المسئول عن النشويات والخضار
بعد البوفيه يبدأ المدعوون المتخمون من الاكل والحشو وصلة أخرى من الذم وهى فترة خاصة جدا تتعلق بالطعام الذى لم يكن على قد المقام وليس على المستوى المتوقع فالديك الرومى الذى أجهزوا عليه كله لم يكن مستويا بالقدر الكافى والخبزلم يكن دافئا كما ينبغى و أم على كانت غرقانة فى السمن والسكر بزيادة
المدعوون دائما لديهم أعتقاد أن البوفيه هو مائدة سيدنا عيسى المنزلة من السماء "عليه وعلى نبينا افضل السلام"ولا يرى فيها مصاريف باهظة على عاتق العريس الذى يحرص على ادخال البهحة على من حضر له للتهنئة وبناء عليه ينبغى أن تكون فايف ستارز أمل هو جاى ليه ؟ مش علشان الاكل ؟ ولا تكونش فاكر لا سمح الله أنه جاى يفرح مع العريس معاذ الله!!

يتبع

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

هل جربت أن يكون أحد أفراد عائلتك مهندسا؟

أن كانت الاجابة بلا فأنت فى نعمة عظيمة ورب الكعبة

بالنسبة لى لا تخرج الهندسة عن ثلاث أو أربع تخصصات "كهرباء – بناء الابنية – هدمها بعد بنائها –هندسة أتصالات (وبكل تأكيد لابد وأن هناك هندسة فودافون وهندسة موبينيل)"
أبى مهندس كهرباء وكان يعتقد أنى مشروع مهندس ضل طريقه الى الطب "فيما أعتقد انا شخصيا انى ضليت الطريق نهائى الى مستقبل مسدود مسدود يا ولدى"
ويتغاضى ابى عن حقيقة مهمة الا و هى أن عذابى الاوحد فى كل الدراسات التى أجتزتها هى كل مادة تحتوى أرقاما بدءا من الرياضيات وحتى الفيزياء مرورا بالأحصاء "ولازلت أخالف قلة قليلة مندسة من زملائى فى ان حاصل جمع رقمى أتنين و تلاتة لابد و أن هو ستة وان ذلك واضح وضوح الشمس التى تخرج من المشرق وأن أصرارهم على أن الناتج هو خمسة هو من قبيل الهرطقة الفكرية او القول بأن الشمس تخرج يوميا من المغرب لا المشرق"
*حتى الأن الموضوع لا يخرج عن أطار ان أبا كان يرى فى أبنه القرد غزال "وهو رأيى لا اجادله فيه كثيرا" ولكنى كأى كائن يحترم نفسه اعرف أنى قرد و لديه ذيل كمان
*اين المشكلة أذن ؟ تخصص ابى  فى مجال الكهرباء جعله "2 *1"فهو رب أسرة مسئول عن مصاريف المنزل + مهندس كهرباء بما جعله يرانا مسرفين للغاية فى استهلاك الكهرباء
ومع تكرار انقطاع الكهرباء و دعوات الترشيد فان هذا اعطى مزيد من البراح لأبى فى ترشيد الكهرباء فى المنزل بدئا من الحث على اغلاق التكييف والاستمتاع بالهوا الربانى "فى عز الظهر" مرورا باللمبات الموفرة للطاقة والتى تسبب لى أكتئابا عظيما مع الحرص على عدم أشعال اكثر من لمبة واحدة فى كل حجرة حتى وان كان مستوى الأضاءة ضعيفا
ويصاحب هذا حملات متكررة من اللف على الغرف واطفاء الانوار حتى وان كنت لسه خارج منها اجيب حاجة وراجع لها تانى 
ولا ننسى النصائح الابوية عن ترشيد استهلاك الكهرباء وشد الفيشة من الكبس وفتح الشبابيك للأستفادة من ضوء النهار بدلا من النور الكهربائى


*فهل علمت النعمة التى تعيش فيها الأن؟؟
اذن اشكر ربك وبوس ايدك شعر ودقن.

كيف سقط مرسى 5

14- تسلسل الأحداث:
*مع تعنت مرسى ورفضه اجراء اى انتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء فى وجود رفض شعبى متصاعد وصل فى ذروة الازمة الى ما لا يقل عن 60 % أصبح الموقف مأزوما و قابلا للأنفجار وأدخلنا وأدخل معه التجربة الديموقراطية فى نفق مظلمحينها ظهر الجيش فى دور الراعى الرسمى للشعب " و هو الدور الذى دأب على ممارسته و لا ألومه على ذلك ولربما اراه من صميم عمله و مسئوليته و أنما الوم من دفع الشعب الى أن يطلب الغوث من الجيش".

*مع ظهور العسكر فى الصورة واعلانه الانذار ثم تنحيه سادت الفرحة قطاع كبير من الناس و اصيب مؤيدى مرسى والاخوان بصدمةما أصابنى بالصدمة فعلا ان مكتب الارشاد اكد فعلا ما كان الاعلام يروجه من ان المكتب يملى اوامره على مرسى حين قرر الانعقاد للرد على انذار المجلس العسكرى الذى كان موجها لمرسى فبأى صفة ينعقد لبحث هذا الأنذارو باى صفة ينصبوا نفسهم طرف أمام المجلس العسكرى ؟؟الم يدعوا ان كل ما يقال بان المرشد ومكتب الارشاد غير صحيح ؟

*الشعب المصرى شعب مواسم وموسم رمضان ده موال لوحده ..صيام وقيام وسحور مع الصحاب و مسلسلات وحاجات ياما يا هبةلذا كان رهانى شخصيا و رهان الاخوان ان تمرد ستخبو مع مرور الوقت و ان الشعب لن يكمل فترة طويلة لاحظ انك استبدلت كتلة مثابرة على الصمود والاعتصام هما الاخوان والسلفيين ووضعت مكانهم مؤيدى النظام القديم ورجل الشارع العادى اللى شغال باليومية وحزب الكنبة سابقا الذى قرر أن يصبح له صوت مسموع بعد اهماله وتسفيه رأيه أصبح المطلوب الان من الاخوان هو المماطلة حتى يأتى شهر رمضان وهوب بالونة الغضب الشعبى ...فسسسس
هنا الجيش قرر يلعبها صح هو المخابرات و هوبا فى ظرف 4 -5 أيام كان خلص عزل مرسى وتعيين رئيس جديد واعلان دستورى فى ساعتها واعلان اسماء بعض المستشارين وهكذا لم يبقى على دخول رمضان الا ايام قليلة واصبح الزمن ضد الاخوان لا معهم لأن الشعب فى رمضان بيدخل فى سبات عميق بما يتيح للجيش الانفراد بهم او على اقل التقدير يصبح الشعب غير مهتم بما يفعلونه..زوكانت لنا تجربة سابقة فى قيام الجيش بفض اعتصام أول رمضان 2011 هذه التجربة عاصرها بعض زملائى وادعوهم للحديث عنها

*حدث الانقلاب العسكرى الناعم المؤيد شعبيا  و سادت لدى قطاع كبير من الشعب المصرى فرحة عارمة بالتخلص من مرسى"ما عدا الاخوان ومؤيدى مرسى بالطبع" و أصبحت باقى اطياف الشعب و معظم أطياف المعارضة ومنهم معارضى العسكر سابقا على استعداد لتقديم بعض التنازلات مقابل اعادة بناء المشهد السياسى والاجتماعى والاقتصادى لمصر كما ينبغى وكما كانوا يحلمون بمصر تستوعب الجميع بلا اقصاء ولا انفراد وصاحب ذلك ان كان حاضرا فى ذهن الجميع ما مضمونه ان الجيش راغب باعادة تصحيح اخطاؤه فى الفترة الانتقالية الأولىة وقرر معظم الثوار تفادى أى تسخين ضد الجيش لعل وعسى الجيش يصلح أخطاؤه فى هذه الفترة وخاصة مع تغير الكثير من الوجوه فى المجلس العسكرى وقرر الثوار تكتيكيا خفض سقف مطالبتهم شريطة بدء مرحلة يشارك فيها الجميع فى تقرير مصير البلاد وكان العديد منهم ضد اقصاء الاخوان و المحسوبين على التيار الدينى "على الرغم مما فعلوه بهم من اتهامات وتشنيعات واقصاء واستعلاء وممارسات هى ابعد ما تكون من الدين وممارسة للوصاية الدينية بديلا عن الوصاية الأبوية بتاعة مبارك"


*ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
بعد صدور الاعلان الدستورى بهذه الطريقة الأسرع من الصوت ذهبت السكرة وجاءت الفكرة وبدأ الثوار الذن شاركوا يتوجسون خيفة وخاصة مع الخبرة السابقة السيئة مع الجيش وبدا لهم ان الجيش استغلهم فقط من أجل تجميل وجه الانقلاب العسكرىوهنا ظل جزء ثابتا على موقفه وقرر الا يتخلى عن موقفه بعزل مرسى وان كان معترضا على الطريقة ولكنه لا يرى غيرها بينما ارتضى الجزء المغرق فى المثالية الثورية واليوتوبيا وقرر ان يهاجم كلا المعسكرينأ

*البرادعى و الثورةالكلام عن البرادعى لم يهدأ منذ 2008 والكلام عنه وعن ما يقوم به الان دون معرفة سياق وجوده بالمشهد السياسى هو نوع من الاجتزاء لكن الجميع يتفق ان وجود البرادعى فى المشهد الحالى هو بغرض تجميل وجه الانقلاب كونه الوجه الوحيد الموثوق فيه عالميا من الساسة المصريين والذى تعامل مع الغرب لفترة طويلة جدير بالذكر لمن تضعف ذاكرته ان الانقلاب مدعوم شعبيا

*بعد مذبحة الحرس الجمهورى وطريقة اصدار الاعلان الجمهورى الغشيمة والغشيم فى مواده بدأت النوايا الحسنة فى الانقشاع تدريجيا و بدأ الجميع يردد جملة "ذهبت السكرة وجاءت الفكرة"هذان السببان بالذات قضيا على كل محاولات اعضاء حزب مصر القوية الضغط على أبو الفتوح لاستمرار وجوده على طاولة مباحثات ما بعد 30 يونيو بما يعطى شرعية لهذا المشهد"ولمن لا يعلم فان اعضاء الحزب يعانون الامرين مع بعض مواقف وتصريحات ابو الفتوح والتى لا تعبره عنهم فى الكثير من الاحيان وميزة حزب مصر اصرار اعضاوه على ان تؤخذ القرارات من القاعدة للقمة فرئيس الحزب معبر عن اراء اعضاوه ومنفذّ لقرارتهم وليس العكس"هذا ايضا رفع السعر الذى يجب على العسكر دفعه لحزب النور لكى يضمن بقاؤه فى مشهد ما بعد 30 يونيو "و قد خطر لى أنه لربما كانت معارضة حزب النور وهمية ومفتعلة فى اطار تصوير الحزب انه باعتباره الصوت الاسلامى فى المشهد الجديد لازال باقيا على مبادئه ولم يتنازل عنها وهو المدافع عن الهوية الاسلامية ...وهو الشىء الذى لن نكون قادرين على تأكيده أو نفيه "أما الثوار فاصبح واضح لجزء لا بأس به منهم أن المشهد لا يطابق رؤيتهم لمصر التى يحلمون بها

مقالات مشابهة لوجة النظر التى عرضتها

كيف سقط مرسى 4

9-الفلول و مرسى :

*بالنسبة للفلول كانت الثورة عبارة عن نظام تم تغيير رؤؤسه ولا مانع لديهم فى الموائمة مع الرؤؤس الجديدة حفاظا على رؤؤس أموالهم""و لربما اتحدث لاحقا عن تطور استخدام كلمة الفلول ولكن حاولوا تفكرونى "هنا ظهر جشع الاخوان جليا ورغبيتهم فى الانفراد بكل شىء وغبائهم المطلقالحكمة المصرية البسيطة بتقول "اللى يأكل لوحده يزور"اصرار الاخوان على السيطرة قدر الامكان على اكبر قدر ممكن على كعكة الاقتصاد وخاصة فى المجالات سريعة الربح و جعلهم هذا يفقدون ادنى درجات المنطق السياسى فكل ما كان عليهم هو على الاقل ايهام هؤلاء بامكانية العمل معهم فى مصر دون التضييق عليهم وذلك حتى يتسلموا مقاليد الاقتصاد ويكونوا على دراية بالفرص التى يمكن افتناصها ثم الانفراد بكل واحد منهم على حدة بدءا بالمشروعات المتوسطة والضغيرة ثم فى النهاية سيأتى هؤلاء الى الاخوان بحثا عن شراكة معهم تحمى رؤؤس أموالهم كما فعلوا مع مبارك حين أنضموا للحزب الوطنى فلم يكن اهتمامهم منصبا على السياسة بل كان منصبا على حماية أموالهمولما كان واضحا منذ البداية نية الاخوان فى هذا وفشل مرسى فى استرضاؤهم بل وزاد الهجوم عليهم ولما كانوا هم اعداء الثورة الاولى فكان مسألة انضمامهم الى مسألة ازاحة مرسى مسألة حتمية

10-الاقباط و الأخوان:
*ثم كيف وبأى منطق عاقل تستعدى المسيحيين وتعتبرهم مواطنون درجة ثانية واعداء للأسلام وتكرس لخطاب شحن طائفى على أعلى مستوى انت و مؤيديك ثم تطلب تأييدهم بمنتهى البداهة ؟؟ اليس منكم رجل رشيدث م تستعجب لكراهيتهم لك ولنظام حكمك ثم تبتزهم شعبيا بان تظهر ان هذه الكراهية هى ضد الاسلام وليس ضدك و ضد نظامك؟؟ثم وانت بعد العزل تطلب دعمهم بان تفبرك مشهد عن مواطنة مسيحية اسلمت دعما لمرسى؟؟يا راجل ده انتوا فشختو المنطق بالطول وبالعرض وبالارتفاع كمان......

11-ثم ان اوباما الناجح بنسبة قريبة من نسبتك لم ينس ان نصف الامريكيين قد صوتوا ضده ولم يتعامل معه على انهم فى ضلال مبين وان كان كلامه دائما انه رئيس لكل الامريكيين ويحاول بكل الطرق ان يتجنب ما يظهر انتماؤه أو انحيازه لفئة دون اخرى عرقيا او دينيا او سياسياوبالتالى تناسى مرسى وجود كتلة قوية من مؤيدى الفشيق والعسكر والذين يرون امانهم الشخصى مرهون بعودة النظام القديم الذى كان يحميهم

12-قبل 30 يونيو فى الشهرين السابقين ومع صعود تمرد كان الثوار منقسمين ما بين الانضمام و الحياد و لم يكن احد منهم مع مرسى البعض أنضم فى بادى الأمر ثم هاله الكم الهائل من الفلول و مؤيدى النظام القديم الذى اعطوا زخما لتمرد و هؤلاء الذين كانوا فى خوف من النظام الجديد و كانوا يحلمون بعودة الدولة القديمة التى كانت توفر لهم استقرقا مزعوما فى كنف فتوة الحارة الذى يقف فى صفهم "الداخلية" والنظام العسكرى بصفة عامة الذى يوقر الطبقية ويرعى للطبقات العليا مقامها او على الأقل لا يهينها "مع أن مشاركتهم كانت منطقية لأى ذى عقل " و من ثم قرر ان يقف على الحياد بعد أن ظل يحذر من مشاركتهم خوفا من الردة على الثورة بصورة كاملة أما الجزء الثانى فقد قرر الانضمام للتخلص من الاخوان ولم يكن فى رأسهم الحل العسكرى مطروحا انما كان مطروحا هو ضغط شعبى على مرسى من اجل انتخابات مبكرة او على اضعف الايمان استفتاء على بقائه من عدمه دون توارد للحل العسكرى فى ذهنهم فيما فضل جزء صغير ان يقف متفرجا

13-لم يبق مع مرسى قبل 30 يونيو أحد الا أمريكا و قليل من المؤيدين المحسوبين على التيار الاسلام السياسى حتى معظم السلفيين كانوا غاضبين على طريقة أدراة الامور
فى حين ضمت قائمة اعدائه كل منا الدولة الخفية بتنظيمها الجديد "الجيش -المخابرات الحربية - المخابرات العامة - الداخلية والامن الوطنى-الفلول" + المسيحيين + رجل الشارع العادى  والاخير هو الرقم المهم فى أى معادلة حكم

كيف سقط مرسى 3

8-أذا قلنا بان الدولة الخفية قد أطاحت بمرسى فهل كان مرسى برىء و لم يكن له دور فى الاطاحة بنفسه؟ وكيف أكتملت اركان الموجة الثالثة للثورة؟
*مرسى والاخوان قررا الانضمام الى الدولة الخفية دون ان يقصدا ذلك
كيف أسقط مرسى نفسه ؟ وهل كان الحل فى تغيير القيادات بأخرى من الأخوان؟؟كان الاعلام قد بدا حملة ضد ما بات يعرف باخونة الدولة ولانها للأسف حقيقة واجهناها فى نقاباتنا المهنية ورأيناها باعينينا فقد تحدث عنها الكثيرون من واقع تجارب حقيقة و بدأت محاربة هذا الاتجاه وخاصة مع استمرار الشحن فى اتجاه تقسيم البلاد على مبدأ بوش ولكن بصورة اسوا "من ليس معنا فهو ضد الدين " هذا بالاضافة الى ان الناس المظلومة فى كل شبر فى ارض مصر كانت تحلم بمن ينصفها داخل أماكن عملها فى مؤسسات الدولة المختلفة وكانت تحلم بان يتم وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب بغض النظر عن أنتماؤه أو دينه أو أيدولوجيته ولكن الاخوان ومرسى سعوا فى اتباع السنة المشئومة لمبارك ومن قبله النظام ناصر والسادات فى تولية أهل الثقة لا اهل الكفاءة

*و لا ادرى كيف فاتت على ماكينة الاخوان التبريرية ان يتعللوا بأن فى أمريكا كل رئيس امريكى يتولى الحكم يقوم بتغيرر عدد لا بأس به فى المناصب القيادية فى مؤسسات الدولة من أجل تنفيذه برنامجه الانتخابى ولماذا لم يدفعوا بكل ثقلهم فى هذا الاتجاه؟؟حتى هذه الفكرة داخل مصر لم تكن ليرحب بها الناس على قطاع واسع كونه يفتح الباب لعزل هؤلاء كل مرة يتولى فيها الحكم حزب جديد ويتولى تنصيب رجاله فى هذه المناصب و ربما حدث هذا الموضوع ايام التجربة الديموقراطية الاولى وخاصة حزب الوفد بقيادة النحاس و الاحزاب الاخرى أنذاك؟؟

*لماذا شارك الاخوان فى الثورة ؟وكيف نظر الأخوان الى الثورة ؟
اهم سبب شارك بسببه الاخوان فى الثورة يهمنى ان اناقشه هنا هو اعتراضهم على تزوير الانتخابات ...بل ولعلك تتذكر تذمرهم الشديد عند كل مرة يتم تزوير الانتخابات فيها كما لابد وانك لاحظت فرحهم الشديد بنسبة المقاعد البالغة 18 % فى برلمان 2005 ورضاهم عن المقاعد التى حققوها على الرغم من التزوير الفج الذى شاب المرحلة الثانية والثالثة من الانتخابات بعدما سحب مبارك الاب ملف الانتخابات من يد مجموعة جمال بعد النتائج الكارثية للمرحلة الاولى ودفع الملف الى رجل النظام القوى الرجل الحلزونى رجل كل العصور كمال الشاذلى , وفى هذا السياق اذكركم بتصريح المرشد السابق مهدى عاكف بانه لا مشكلة لديه فى ترشح جمال طالما سيكون هناك عملية انتخابية نزيهة !!لماذا الاستموات على الأنتخابات النزيهة ؟ انت تعرف الجواب الان .....

*الاخوان نظروا الى الثورة لا كثورة انما كاضطرابات وتعبير من الناس على سخطهم على مبارك و نظامه لعديد من الاسباب ..كانوا بالطبع يعلمونها ولم يكونوا من كوكب أخر....الظلم والمهانة والفقر و الحياة التى لا تختلف عن الممات و دولة القمع ولكن الثورة بالنسبة لهم خاصة كانت اخر الحلقات بالنسبة لهم فى سلسلة الجهاد والظلم والقمع والمثابرة والنضال من أجل التمكين ووعد الله لهم بان الأرض لله يرثها عباده الصالحون "اللى هما مش حد تانى" ومن سمع اصبحت اولوياتهم بعد الوصول للحكم مختلفة عن أولويات المواطن البسيط وسارت فى اتجاه اخر بعيدا عن الوطن والمواطن

*لو كان الأخوان نظروا لما حدث على انها ثورة شعبية لتفادوا هذا المصير أو على الأقل قد نجحوا فى تغييره...لأن الثورات بطبيعة الحال تتميز بالاساس انهم تقوم لتغيير وضع أقتصادى مجحف لشريحة كبيرة من الناس ..ولانها مثل البركان يثور ثم يهدأ ثم يثور ثانية فى حالة الأحتقان ثم يهدأ ويستمر هكذا حتى يحدث شىء من أثنين : اما حمامات دم مرعبة للشعب كله و أما تغيير و لو جزئى يأتى ممن يملك السلطة ثم أنهم تناسوا ان رصاصة الرحمة التى تم أطلاقها على نظام مبارك كانت هى التزوير الفج لمجلس الشعب بقيادة أحمد عز الذى جاء ب 99% حزب وطنى دون ان يعى انه قام بسد أخر ماسورة لتنفيس البركان المصرى فكان لزاما ان تنفجر فى وجه النظام بأكمله

*هذا المصير المريع للأخوان سيواجه كل من يملك السلطة ما لم ينجح فى أحداث اصلاح يمس الاقتصاد بوجه خاص وباقى معالم و اسس نظام الحكم بشكل عام ولهذا نجحت الدولة الخفية فى القضاء على اى تردد عند المشاركين فى 30 يونيو حينما فاقمت الازمة الاقتصادية قبلها بعدة أيام

كيف سقط مرسى 2

5-هل كانت الداخلية والامن الوطنى جزء من هذا التنظيم " تنظيم الدولة الخفية"؟
*فى الفترة الانتقالية الاولى لم يكونوا من ضمن هذا التنظيم ذلك ان هذا التنظيم والدولة بأكملها كانت تعانى وتنقم على ظباط الداخلية والامن الوطنى ارتقائهم مكانا عليا فى الدولة جعلهم يصنفون أنفسهم فى درجة اعلى من الجيش ومنافسين للمخابرات كونهم اصبحوا معنين بتأمين الباشا الكبير والصغير وشلة الحرس الجديد من رجال الاعمال فهم اصبحوا رعاة مصالح العائلة الرئاسية والسلطة والمالقام هذا التنظيم بالتعليم على أمن الدولة والداخلية مستغلة حالة السخط الشعبى وربما تذكرنا لقطات اقتحام امن الدولة و تواجد افراد الشرطة العسكرية دون اتخاذ اى اجراء حازم لمنع اقتحام هذه المؤسسات ولربما لاحظنا عدم اكتراثهم بالورق الذى عثر عليه الشعب فى المقار هذه , وراجع معى ايضا الحساسية المفرطة التى كانت موجودة بين ظباط الجيش والشرطة

*مع انتخاب مرسى ظلت الداخلية و الامن الوطنى فى حالة صدمة ....الاخوان الذين كانوا يلقون القبض عليهم أصبحوا هم السادة الجدد وتلك هى المشكلة الاولىثم اصبح هناك بجانب المشكلة النفسية مشكلتان أخريتان فى منتهى الخطورةالثانية : كيف نتعامل مع الشعب ؟وهل نستمر بنفس الطريقة القديمة لصالح السادة الجدد ونتحمل أى سخط شعبى قادم وندفع الفاتورة بمفردنا كما فى حالة الموجة الاولى فى 25 يناير؟الثالثة:من يأتى للشرطة بكرامتها وهيبتها و التى كانت تمثل جزءا كبيرا يعتمدون عليه فى انجاز عملهم وخاصة بعد انتهاء القوانين الاستثنائية ممثلة فى قانون الطؤارى الذى اعتادوا على العمل باجرائاته على مدة 30 عاما؟ ومن يأتى بحق من مات منهم على ايدى الخارجين على القانون ومتى تبدأ المصالحة بينهم وبين الشعب الذى لفظهم ولم ينس جبروتهم؟؟

*بدأ القليل من القيادات الكبيرة فى الداخلية تتعامل مع الاخوان وتعبر الصدمة بينما ظلت الرتب المتوسطة والضغيرة رافضة هذا الوضع ومن ثم قرر معظم هؤلاء حينما عرض عليهم الانضمام للدولة الخفية ان قبلوا على الفور

((وتعليقا على النقطةالاخيرة الخاصة بانفصام الداخلية تقول د هبة صلاح:
اعرف مثالين لهما بالفعل النقيب رفض تماااااما واستكبر واستعلى بخلقه السادي البشعلأب لواء في مباحث الانترنت وفعلا كان متوقع الثوره وبعد فتره تقبل الواقع وحاول يقنع الابن سيادة النقيب اخد اجازه مفتوحه مدفوعة الاجر بالكامل واقسم ماهو نازل الا لما البلد ترجع ويرجعوا اسياد البلد زي ماكانوا ))

6-القضاء والأخوان
*قبل وصول مرسى للحكم لم يكن الاخوان قد التفتوا للقضاء بشكل كامل بل واعلنوا فى اكثر من مناسبة انهم يحترمون احكام القضاء و مع بدء الاحكام المتعلقة بالمجالس النيابية والدستور وقوانين الترشح للمجالس النيابية وفشل الاخوان فى وضع نص لقانون العزل السياسى بشكل كامل "حيث كان القانون ينص على منع من كان عضوا فى مجلس النواب فى 2010 و2005 من الترشح"حرف الواو "و" بدلا من " او" جعل الحظر مفروضا على من كان عضوا لدوريتن متتاليتن فى هذين المجلسين وترك الباب واسعا لمن كان عضوا فى احد المجلسين دون الاخر

*مع استمرار صدور أحكام ظاهرها العدل وباطنها السياسة استثمر الأخوان الحشد ضد القضاء الذى بدأه الحراك الثورى و بنوا عليه ثم كان هذا واضحا فى مشروع قانون السلطة القضائية الذى كان يمكن أن يحصد توافقا مجتمعيا لولا انه لم يكن خالصا لوجه الله ولم يكن هم الاخوان اصلاح القضاء بقدر ما كان اهتمامهم منصب نحو تقليم أظافره وباتوا يحلمون بمذبحة للقضاء على غرار ما فعله عبد الناصر فى أواخر السيتينيات وتعميم الفساد ليشمل كل القضاة بلا تفريق مما أدى الى استعداء القضاء بأكمله وظهور شخص مثل الزند الذى كان يرى ان الكلام فى السياسة ليس من شيم القضاه الى ان يتصدر المشهد مزايدا عن الجميع جاعلا نفسه حامى حمى القضاه ....كل هذا ادى الى انضمام القضاء الى الدولة الخفية

7-الجيش والاخوان:
*لازال الجيش والاخوان أكبر قوتان موجودتين على الساحة ونشأت نواتهما الحيثة معا فى نفش الوقت تقريبا ولازالا محصوران فى الحقبة الستيّنيّة غير عابئين بالظروف التى تزلزل الأرض من تحتهما غير منتبهين الى الموجة القادمة التى ستقضى على جزء لا بأس به من اسطورتهملذا لا أجد حرجا فى تسميتة صراعهم بصراع دنياصورين على وشك الانقراض أو على اقل تقدير على وشك الأنزواءولذلك يصاب الشعب المتفرج بعض الدمار بسبب عنف الصراع بينهم
الا ان الجيش فى صراعه الاخير قرر ضم أكبر عدد ممكن من الحلفاء الى جانبه

كيف سقط مرسى 1

1-أكذوبة دولة المؤسسات
مصر دولة مركزية منذ القدم و فى حالة السيولة السياسية و الفوضى كما فى حالة الثورة كان ينبغى أن ينفراط عقد الدولة بصورة أو بأخرى خاصة ان من تولى الحكم منذ الثورة حتى الان كان اهتمامه الأكبر منصب على القاهرة الكبرى ومدن القناة وسيناء ومطروح...فكيف لم يحدث هذا منذ أسقاط مبارك حتى وقت سقوط مرسى؟؟

2-كيف تصنع أزمة وتسقط رئيس؟
ملحوظة مهمة جدا:اشتداد ازمة البنزين كان ملحوظ جدا بصورة لم تحدث من قبل على الاطلاق والحديث هنا على أزمة بنزين 92 وليس 80 ولا السولار "والاثنان كانت ازماتهما متكررة"مما أدى الى اختناقات مرورية اضافية على الاختناقات الموجودة بالأصل و تعطل مصالح الناس مما ضاعف موجات الغضب والحنق ضد مرسى ودفعها للذروة ولم نسمع عن وجود هذه الازمة فى الاقاليم أنما كانت محصورة فى نطاق القاهرة الكبرى " المصدر الرئيسى لأى كتلة أحتجاجات شعبية ضخمة محتملة "
*رد على عدد من الاصدقاء الافاضل بأن الازمة كانت موجودة فى الاقاليم ايضا وسبقت القاهرة بفترة طويلة و امتدت فى النهاية الى القاهرة وبدأت بالسولار وبنزين 80 ثم أمتدت فى النهاية لتشمل بنزين 92 .....
نقطة ازمة البنزين و تضخمها فى ال 5 ايام السابقة ل 30 يونيو كانت محور نقاش بينى وبين أحد زملائى وكان واضح لنا انها مفتعلة أو موجودة وتم تضخيمها بازمة فى الامداد او التوزيع والسؤال الملّح لماذا ؟؟ و أجابته اصبحت معروفة بعد 30 يونيو و يتبقى سؤال لصالح من؟؟

3-اجابة سؤال لصالح من كالتالى:
يجيب الأخوان والمتعاطفين مع مرسى بانها الدولة العميقةاما الفلول فيجيب انها نابعة من فشل مرسى وحكومته الضعيفةاما النشطاء فيجيب بعضهم ساخرين بقولهم "أبانا الذى فى المخابرات"
أما انا فأجيب قائلا:
أنا اميل الى وجود تعاون مشترك بين عدة مجموعات نظمت نفسها للحفاظ على كينونتها و مصالحها وعلى الدولة ككيان واحد ولنطلق عليهم مثلا أسم "الدولةالخفية"و "الدولة الخفية" هى أمتداد للحكم العسكرى وان كانت لا تعنى بكل ببساطة واختزال المؤسسة العسكرية أنما هى شراكة بين كل من "المخابرات العامة - العسكرية - المؤسسة العسكرية -رجال الجيش المتقاعدين الذين تولوا مناصب رسمية فى اماكن الحكم المحلى و فى شركات القطاع العام و كل من اتصل بهم من رجال تعاونوا معهم 

4- متى ظهرت الدولة الخفية لأول مرة؟
هذه المجموعة اميل الى انها تولت أدراة البلاد منذ الثورة "ولن أتطرق الى ظنونى الخاصة بدورها فى الثورة وما قبلها"ولربما كان طموح العسكر فى استمرار حكمهم لهذه الدولة معتمدا بشكل أساسى على هذا التعاون المثمر بين هذه المجموعات مع استكمال الشكل الديكورى للديموقراطية برئيس ضعيف ومؤسسات حكم تهتم بكافة شئون الدولة بدون ان تقترب من الهذه المنظومة أو من أمتيازاتها "راجع معى وثيقة السلمى وامتيازات الجيش فىالدستور الجديد"وهذا تفكير عقيم لأناس توقف بهم الزمان عند الستينيات وتناسوا أن العالم الان اصبح لا يقبل باى دور عسكرى لحكم المدنيين خاصة و أن العسكر لا يحترف السياسة ولا يعترف بالمناقشات والحوار ولا يميز بالمرونة اللازمة لتمرير ما يريده حتى وان كان فى مصلحة الدولة من وجهة نظره وهو لا يعترف باى وجهات نظر اخرى لأعتبارات تتعلق بعدة عوامل منها اعتقاده الراسخ بأنه اكثر وطنية من الجميع وهو فى هذه النقطة لا يختلف عن الاخوان الذى يعتقدون انهم اكثر تدينا من الجميع "@احتكار الوطنية مقابل أحتكار التدين@