فى أحدى الليالى الشتوية كنا عائدين أنا وأختى
للمنزل وكانت أختى ترتدى على كتفيها شالا جميلا من الصوف قانى اللون ذو شراسيب
مضفرة بعناية ويوحى برقى لا شك فيه
نزلنا من الخردة
"السيارة سابقا بعد ان أكل عليها الدهر وشرب" فى اتجاه البيت وسبقت أختى
بخطوتين للأمام وفجاة وجدتها أضطربت وبقت مش على بعضها وابتدت تصرخ
فى البداية ظننت
أن صرصورا أو قط قد سار بجوارها وافزاعها او انها جالها شد عضلى فى رجلها وحتقع
فصرخت طلبا للنجدة
رجعت للورا
لأسندها واهش القطة ففوجئت بالشال ينسحب للورا من على كتفيتها!!!
ببص لورا شوية ففوجئت
بجرو صغير عجبه الشال بشراشيبه فقرر أن يحتفظ به لنفسه ...دعنا نتفق أنه كلب بيفهم
وعنده ذوق رفيع
أخذ الكلب الشال
ثم أنطلق به كالرصاصة
أسيبه؟؟...لأ طبعا
جريت وراه لحد ما مسكته" الشال طبعا مش الكلب هو انا عبيط ؟ امسك الكلب
فيهبشنى أو يعضنى".
عدنا الى البيت
حيث اجريت الأسعافات الاولية لأختى"عاينت الأصابة فوجدتها جروح سطحية لا
تستدعى أخذ مصل الكلب وغسلنا الأصابة بالماء والصابون والماء الدافى والبيتادين.
فى اليوم التالى
حدث الأتى "الخدوش + الماء الدافى أديا الى ظهور كدمة ذات الوأن مرعبة للغاية
وبما ان حواء عامة تميل الى ان ترتعب من أدنى شىء فان كل من أختى وأمى قررا وبكل
حزم انها عضة كلب كبيرة
قد نتشكك معا فى
حقيقة شهادة الطب التى أحملها ولكنى بلا جدال لدى عينان و أوكد لك انها كانت خدوشا
سطحية.
تحولت الخدوش
السطحية الى عضة ومع انتقال الاخبار الى المحيط العائلى تحولت العضة الى هبشة واتسعت
دائرة الاتصالات والتواصل العائلى حتى أنى
لم أكن لأستغرب لو اتصل بى أحدهم قائلا "أنا سمعت عن اللى حصل لأختك عملتوا
ايه فى الكلب اللى كل نص رجلها ....و أختك عملت العملية فى رجلها ولا الدكتور قال
مفيش أمل ...هه طمنى عملتوا أيه؟"
مرحبا بك فى مصر