مبادرة لخفض تعريفة المحمول
كنت اجلس مع اختى بعد الافطار نتحدث عن الخدمة التى تقدمها احدى شركات المحمول و هى خفض تعريفة الأتصال الى 10 قروش من بعد الساعة الواحدة صباحا حتى الصباح
بين ارقام المحمول فى نفس الشركة وأخذت تثنى على هذه الخدمة وكيف انها استفادت منها كثيرا واستغربت من عدم اشتراك البعض فيها على اعتبار انهم سيستفيدون منها بخفض كلفة المكالمات الى النصف, فقلت لها ان ذلك يعتمد على عاملين:
1- ان يكون لديك من يمكنك التحدث اليه بعد الساعة الواحدة صباحا
2- ان تتحدث عدد دقائق مماثل لقيمة الاشتراك <5> قبل ان تستفيد فعليا من الخدمة
استغربت أختى كثيرا من النقطة الثانية والسبب ان أقل محادثة لها فى المحمول مع زميلاتها لا تقل عن نصف الساعة
ثم اقترحت أختى اقتراح وأقترحت هى اقتراح أخر
أما أقتراحها فكان:- انه مادام شركة المحمول قد خفضت تعريفة الأتصال الى 10 قروش فى رمضان فلما لا تستمر على هذا المنوال طوال العام خاصة اننا كمصريين لانمل من التحدث فى المحمول وان البعض أصبح يحمل جهازين محمول وأحيانا ثلاثة وان هذا سوف يشجع البعض على الكلام بحرية دون الانشغال بحساب تكلفة فاتورته او الخوف من انتهاء الرصيد < لو كان كارت >
أما أقتراحى فهو : ولماذا لا نحاول التحكم ولو قليلا فى مكالماتنا وخاصة العبثية منها اذ انه لا تلوح فى الافق اى بوادر من جانب شركات المحمول الثلاث فى مصر لخفض تعريفة الاتصال أكثر من ذلك وبخاصة تعريفة المكالمات من شركة محمول الى اخرى <حوالى 40 قرش > وأصبح هم كل شركة ينصب على الاتى:-
1- الاهتمام بالشرائح الجديدة التى تتدخل عالم المحمول كل عام وذلك باضافة دقائق مجانية على كل خط جديد تشتريه او اهداء الطلاب خطوط مجانية لكى يستخدموها
2- الاهتمام بالشركات ورجال الاعمال لانها الفئة الاكثر قدرة على الدفع المنتظم بمبالغ كبيرة وذلك افضل من المواطن العادى الذى يشحن بمبالغ صغيرة وغير منتظمة
3- اصبحت شركات المحمول تحاول جذب عملاء الشركات الاخرى وذلك عن طريق خفض التعريفة بين نفس الخطوط التابعة لها وكذلك بتسهيل الأنتقال اليها بنفس الرقم الذى يستخدمه عملاء الشركات الأخرى< مقابل حوالى 75 جنيه >وفى رأيى المتواضع أنهم كانوا على استعداد لجعلها مجانا لولا الخوف من كثرة التنقل من شركة لأخرى من حين لأخر للأستفادة من العروض التى تقدمها كل شركة
4- ليه تدفع اقل لما ممكن تدفع أكتر؟
لماذا قد تلجأ شركات المحمول لخفض تعريفة الأتصال أكثر من ذلك وخاصة دون وجود اى نوع من حماية المستهلك لا جمعيات تدافع عن حقوقه ولاالحكومة قادره على التفاوض لخفض الأسعار بحجة توفير مناخ جيد للأستثمار وخوفا من تطفيش المستثمرين
بقى ان تعرف ان ما دفعه الشعب المصرى لشركات المحمول تجاوز ال22 مليار جنيه
السؤال الأن وما العمل؟
اقترح الأتى:
1- بعض المكالمات قد تكون مدتها دقيقة وبضعة ثوانى فتجد انك خسرت دقيقة أضافية بلا أى داعى فيمكنك بالأيجاز بعض الشىء ان تكسب دقيقة
2-البعض يقوم بتحميل برنامج للتحكم فى مدة المكالمات حيث يقوم بفصل الخط تلقائيا بعد مدة زمنية تحددها انت
3-بعض الكلام يندرج تحت بند الثرثرة سواء عن العمل أو الدراسة وهو ما يمكن تأجيله لليوم التالى ما أمكن
4- اذا كان الامرالذى تتحدث فيه ليس بالعاجل و كان وقتك يسمح فيمكنك ان تقابل من تريد ان تتحدث اليه فى وقت راحتك أو أجازتك
5- يمكن ان تحدد لنفسك مبلغ معين لشحن رصيدك فى الشهر أو الأسبوع بحيث لا تزيد عنه
6-عند الخروج مع اصدقائك يمكن ان تتفقوا على مكان معين ثابت تلتقون عنده كل مرة بدلا من انفاق الوقت فى المحمول فى الأتفاق على مكان جديد كل مرة .
لماذا لا نبدأ معا محاولة لتقليل قيمة فاتورة المحمول ؟
ام ان ذلك يندرج تحت بند المستحيلات؟
فى انتظار المزيد من اقتراحاتكم وارائكم.